واقع ومستقبل التعليم العالي في الأردن في الجامعة

0
واقع ومستقبل التعليم العالي في الأردن في الجامعة

IMG_2864

 

 قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرا: أن مشاركتي في أعمال ندوة “واقع ومستقبل التعليم العالي في الاردن” المنعقدة في الجامعة والتي تلقي الضوء على واقع التعليم العالي بما يتضمنه ذلك من تحديات ضمن محاور استراتيجية مختلفة، إضافة الى مدى تأتير ذلك على الصورة المستقبلية لقطاع التعليم العالي في الأردن.
وأشار إلى أهمية الندوة التي تجمع المعنيين من أجهزة الدولة التنفيذية والاشرافية والرقابية،لادراكهم جميعا لضرورة الدور التكميلي الذي يتوجب على الجميع الاسهام به، لافتا أن المخرجات في قطاع التعليم العالي من أهم مرتكزات التنمية بمفهومها الشامل كونها المحرك الأساسي للتنمية البشرية والنهضة الاقتصادية والاجتماعية.
وقال الخضرا للظروف بأبعادها المختلفة (اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا) دور في رسم الواقع الحالي،مبينا أن المعطيات تنذر بمشاكل وتحديات طالما عهدناها وتحدثنا عنها وبحثنا بها،مشيرا إلى أن الأرقام خير ما يوضح المشهد الحالي لقطاع التعليم العالي حيث بلغت نسبة الزيادة في أعداد الطلبة الملتحقين في الجامعات 6% سنويا،حيث يلتحق في الجامعات الأردنية حاليا ما لايقل عن 313.500 الف طالبا، متوقعا أن يتزايد أعداد المقبولين في الجامعات الى ما يقل عن 450 الف طالبا بحلول عام 2025، وهذا يرتبط بالأصل بزيادة نسبة النمو السكاني البالغة 2.3%.
وبين أن اقبال الطلبة على التعليم الأكاديمي وعزوفهم عن التعليم التقني (حيث تشكل نسبة الملتحقين ببرامج التعليم التقني اقل بكثير من 10%، من مجموع الطلبة الملتحقين بقطاع التعليم العالي)، وتزامن ذلك بارتفاع معدل البطالة 11,9% لافتا إلى أن نسبة البطالة بين الذكور من حملة البكالوريوس فأعلى للعام 2015 (24,7%) مقابل (50 %) للإناث على الأقل.
وقال رئيس الجامعة الدكتورتركي عبيدات أن عقد الندوة تشكل حدثا مهما للاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني للتنمية البشرية بشكل عام، وقطاع التعليم العالي والبحث العلمي بشكل خاص، مضيفا أننا على أبواب مرحلة مفصلية، أهم مخرجاتها الخطة العشرية لتنمية المورد البشرية.
وأشار أن الجامعة تعقد هذه الندوة تجسيدا لدورها الوطني في تحديث وتطوير قطاع التعليم العالي، وتعزيز التعاون والتنسيق والتشاركية بين الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، لافتا إلى أن الجامعة تنفذ خطتها الاستراتيجية بوتيرة متصاعدة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع
وقسم رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان ورئيس اللجنة الوطنية للتنمية البشرية الدكتور وجيه عويس مراحل تطور التعليم الجامعي في الأردن (1962-2014) الى أربعة مراحل تم تحديدها حسب تطور كل مرحلة مع التركيز على الواقع، لافتا إلى أن المرحلة الأولى (1962- 1987) مرحلة البديات الأولى، والمرحلة الثانية (1987-1997) مرحلة التطور الكمي والنوعي، فيما المرحلة الثالثة (1997-2012) مرحلة الاختلالات في النمو الكمي المتسارع والصعوبات المالية وآليات القبول، أما المرحلة الرابعة (2012-2014) مرحلة الحلول المقترحة والتمثلة بتمويل الجامعات وتخفيض أعداد الطلبة المقبولين في الجامعات الرسمية والتوسع في التعليم التقني.
من جهته أوضح رئيس لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية النائب الدكتور محمد الحاج “التشريعات الأردنية الخاصة بالتعليم العالي”، لافتا إلى أن التعليم العالي في الأردن بدأ بكليات المعلمين والمعاهد الزراعية والتدريبية المهنية.
وقال في نهاية التسعينات تحول الأردن من بلد مورد للطلبة الى بلد مستقبل للطلبة العرب وغيرالعرب،الثقة والسمعة الطيبة التي توصلت اليها جامعاتنا الأردنية الرسمية منها والخاصة.
وأشار إلى أن هذه المسيرة صاحبتها تشريعات كثيرة من قوانين وأنظمة وتعليمات نظمت عملها وطورت اداءها، لافتا أن البداية قانون لكل جامعة تنشأ وبعد أن تأسست وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وضع قانون التعليم العالي والذي شهد تعديلات كثيرة 2005 ثم 2009 ثم قانون الجامعات الأردنية والذي كان مختصا بالجامعات الرسمية.
وبين رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي أن قطاع التعليم في الأردن توسعا مستمرا منذ بداية الربع الاخير من القرن العشرين، لافتا إلى أن نظام التعليم لعب دورا أساسيا في تحويل الأردن من بلد يغلب عليه الطابع الزراعي والرعوي إلى دولة يغلب عليها الطابع الصناعي والخدمي.
وقال البشير أن قطاع التعليم في الأردن يحتل المرتبة الاولى في العالم العربي، ويعد من أجود أنظمة التعليم في بلدان العالم النامي، متناولا واقع .التعليم وتطلعاته المستقبلية والتحديات التي تواجهه
IMG_2854
Print Friendly