تلبية لحاجات المجتمع الأردني الملحّة إلى صيادلة يتمتعون بمستوى عال من العلم و الكفاية، فقد تم افتتاح كلية الصيدلة في جامعة الزيتونة الأردنية في مطلع العام الدراسي 1993/، 1994استنادا إلى قرار هيئة الاعتماد ذي الرقم 8/4/17093.
ومنذ نشأتها ، تعمل كلية الصيدلة على تخريج صيادلة أكفياء ومتميزين يتسلحون بكفايات معرفية وتقنية على أعلى مستوى. كما تعمل عمادة الكلية جاهدة، بدعم متواصل من رئاسة الجامعة ومجلس الأمناء وهيئة المديرين، على توفير القاعات التدريسية والمختبرات بأحدث الأجهزة و الوسائل التعليمية، التي ستعمل بالمحصلة على خدمة المجتمع المحلي.
ويتم قبول الطلبة في كلية الصيدلة من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة / الفرع العلمي، بمعدل لا يقل عن 80%، وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في الصيدلة بعد أن ينهي الطالب دراسة (160) ساعة معتمدة بنجاح، وذلك حسب الخطة الموزعة على سنوات الدراسة الخمسة، على أن لا يقل معدله التراكمي عن 60%.
وبالإضافة إلى الدراسة الأكاديمية في الكلية، فإن على الطالب(غير الأردني) أن يتدرب في أية مؤسسة صيدلانية بواقع 880 ساعة تطبيقاً عملياً، وهو شرط من شروط إتمام متطلبات الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة . أما بالنسبة للطالب الأردني، فعليه متابعة تدريبه الميداني الصيدلاني ليصبح المجموع العام لساعات التدريب (1440) ساعة تدريب عملي للحصول على إجازة مزاولة مهنة الصيدلة من نقابة الصيادلة . ولأجل تهيئة الطلبة لهذا التدريب الميداني، تحتوي الخطة الدراسية على مساق ( الممارسة والعناية الصيدلانية)، خُصص له ساعتان معتمدتان، يمارس الطلبة من خلالهما مهنة الصيدلة في الصيدلية الافتراضية، مما يسهل عليهم التدريب الميداني.
إن العمل في مجالات التعليم الصيدلاني والبحث العلمي والاستشارات الصيدلانية تحتاج جميعها من الصيدلاني أن يُفيد مما يتعلمه في خلال سنوات الدراسة الخمس لتخصص الصيدلة، حتى يتمكن من تأدية الأعمال الصيدلانية المهنية كلها التي ستقع على عاتقه في أثناء عمله في أي من مجالات العمل الصيدلاني بعد التخرج.
من أجل هذا كله، حرصت كلية الصيدلة في جامعة الزيتونة الأردنية من خلال فلسفتها التربوية والأكاديمية، على توفير أفضل الكفاءات العلمية المتخصصة في المجالات الصيدلانية كافة، إضافة إلى توفير القاعات المناسبة والمختبرات المتخصصة ، و تهيئة الجو التعليمي المناسب والمتطور، لغاية بناء وإعداد الطالب الصيدلاني المتميز والقيادي ذي الشخصية القوية والضمير الحي، المسلح بالعلم والمعرفة بما يتناسب و متطلبات العصر الصيدلانية والمهنية والثقافية.
وحرصاً من كلية الصيدلة على توطيد أواصر التعاون مع كليات الصيدلة في الجامعات العربية، وتحقيقاً لسياسة جامعة الزيتونة في هذا المجال، فإن الكلية عضو فاعل في الجمعية العلمية لكليات الصيدلة في الوطن العربي، التي تتخذ كلية الصيدلة في جامعة دمشق مقرا لها.
|
|
|