يتطلب التأكد من القدرة المؤسسية وكفاءة العملية التعليمية، وفاعليتها في الجامعة، وجود منظومة متكاملة للتقييم المستمر تقيس مدى تحقق الأهداف، وتحدد مواطن الضعف والقوة. وتقيم القدرة المؤسسية بحيث تتناسب عناصر القدرة المؤسسية مع رسالة الجامعة وأهدافها ورؤيتها، كما ترصد كفاءة استخدام الموارد المالية والمادية والبشرية وأداءالأفراد، وكذلك الأنشطة و الخدمات المجتمعية التي تحققها الجامعة، وترصد آراء الأطراف المجتمعية و احتياجاتها. 
أما تقييم فاعلية العملية التعليمية، فيستهدف المقررات الدراسية من حيث المحتويات، و طرائق تدريسها، و مصادر التعليم والتعلم، و الامتحانات و أداء الاستاذ، و علاقاته المهنية بطلابه و زملائه. ولا يتوقف تقييم العملية التعليمية على ما يدور داخل القاعة الدراسية أو الجامعة، بل يتخطاها إلى رصد أثرها الممتد في المجتمع، و في المستقبل المهني للخريجين..
التخطيط لعملية التقييم تحديد مناطق الأداء الرئيس، و تحديد مؤشرات القياس ، و تحديد الأطراف المعنية و حجم العينة، و التخطيط لدورية الحدث و آلية التطبيق. و يجب أن تتعدد مؤشرات ومصادر تقييم الأداء، لتشمل :
تقييم الطلاب للمقررات الدراسية، ولأعضاء هيئة التدريس، ولمصادر التعليم و التعلم المتاحة، وللامتحانات.
تقييم آراء رؤساء الأقسام في أداء الأعضاء و معاونيهم في العملية التعليمية.
رصد آراء المستفيدين من الأطراف المجتمعية.
تصميم أدوات التقييم و ذلك بالاستعانة بالخبراء من أعضاء هيئة التدريس ، و بالنماذج المرشدة التي يصدرها مكتب الاعتماد وضمان الجودة ، مع التحقق من ملاءمة الأدوات المستخدمة لما يتم قياسه و للفئة المستهدفة. و يفضل أن تستخدم وسائل متنوعة لممارسة أنشطة التقييم : تغذية راجعة، و مراجعين خارجيين، و تدقيق داخلي.
الإشراف على عمليات التقييم و ذلك من خلال اللجان المختلفة في الجامعة وكلياتها الأكاديمية مثل: لجان ضمان الجودة، و لجنة تطوير الخطط الدراسية، ولجنة تقييم أعضاءالهيئة التدريسة و تطويرها، ولجنة النشاطات المجتمعية، و لجنة الخدمات الطلابية، وغيرها.
إعداد التقارير و استخدامها في التحسين و التطوير :
فحص نتائج أدوات التقييم المختلفة و تحليلها.
دراسة التقارير و البرامج و المقررات ونتائج الخطط.
إعلام كل طرف من أطراف التقييم بنتائجه بشكل مناسب، يضمن التعامل مع النتائج بإيجابية، ويدفع إلى الإفادة منها.
عقد لقاءات يحضرها القيادات الأكاديمية وأطراف عملية التقييم، لعرض النتائج العامة وبيان مواطن القوة والضعف.
استخدام نتائج التقييم الشامل للعملية التعليمية في تصميم خطط للتحسين والتطوير المستمرين.