الأبنية الأكاديمية تضم جامعة الزيتونة باقة من المباني الأكاديمية المعاصرة وذات الجمالية المعمارية المميزة والتي تم تصميمها بميزات فريدة كطابعها المعماري الحديث والمنبثق عن طبيعة النشاطات والاحتياجات والاهداف المراد تحقيقها مع الأخذ بعين الاعتبار تلائمها وتفاعلها مع البيئة والطبيعة المحيطتان بها، والمباني هي:

مبنى كلية الأعمال

تم انشاء هذا المبنى بمساحة 7971 م2   مكون من طابقين بواجهات معمارية متوازنة ويتخلله ثلاث مداخل فارهة أساسية ومدخلين إضافيين من الجهة الخلفية للمبنى ويتوسط المبنى المسرح المركزي الفخم، والذي يتسع ل 240 زائر الى جانب توافر ساحتين  داخليتان مفتوحتان واسعتين بارتفاع طابقين محيطتان بالمسرح المركزي كمتنفس كبير للطلبة داخلياً مما يوفر جو مريح وتفاعلي للطلبة على مدار العام، والمبنى مزود بنظام كاميرات مراقبة داخلية.يضم المبنى قاعات دراسية مريحة عدد 26 قاعة ومساحتها 1584 م2  ويضم 9 مختبرات علمية مجهزة بكامل المعدات التعليمية الحديثة، كما يضم 48 غرفة لاعضاء الهيئة التدريسية ورؤساء الاقسام وعمادة الكلية، والى جانب كل ذلك فهناك الاعداد المتناسبة من المرافق الصحية ومرافق خدمات المبنى لرواد الكلية سواءاً من الطلبة أو الكوادر التعليمية الجليلة، إضافة إلى وجود مصليين للرجال والنساء.

مبنى كليتي الصيدلة والتمريض

أنشئ هذا المبنى بمساحة 5715 م2 ليكون مركزاً علمياً مميزاً ليقود المسار التعليمي ويساهم بتطوير وإثراء القطاعات الصحية في المجتمع المحلي بتخريج طلاب صيدلة وتمريض متفوقين، وهو الذي تجسد منذ سنين عديدة، بتميز طلاب جامعة الزيتونة والذي تحقق بتفضيل السوق الاقليمي لخريجي طلبة الزيتونة في الصيدلة والتمريض.ويشمل هذا المبنى المكون من أربع طوابق من الجهة الأمامية  بنمط معماري تقليدي متناسق 16 قاعة تدريسية مريحة ومزودة بكافة الوسائل التعليمية اللازمين وبمساحة 980 م2 ، الى جانب 17 مختبر علمي وبحثي متوفر فيها أعلى مستويات الاجهزة الحديثة العلمية، كما يضم المبنى 48 مكتب لكوادر التعليم ورؤساء الاقسام والعمادات للكليتين، وهناك مكان استراحة للطلبة وخدمات الطعام مع توفير مقاعد وجلسات استراحية للطلبة ضمن الممرات الواسعة وتوفير مصليين للطالبات والطلاب، اضافة الى توفير بيت للحيوان على سطح المبنى للتجارب والتشريح، الى جانب توفير أعداد كافية من مرافق صحية وأماكن الخدمات للمبنى.

مبنى كليتي الحقوق والآداب

بداية تم انشاء هذا المبنى بمساحة متواضعة ولكن مع مرور الزمن تطلب الوضع بتوسعة المبنى ليواكب الأعداد المتزايدة من طالبي العلم للالتحاق بكليتي الحقوق والآداب، وبتوسعة المبنى أضحت المساحة 6636 م2 ، وتم ايضاً التحديث المعماري والتجديد الكامل لداخل المبنى الاساسي وكافة مرافقه الخدماتية حيث أنه تحول الى تحفة معمارية بحتة لما أضيف اليه من ميزات ومزايا حداثية جميلة كالاضاءة الداخلية الطبيعية واضافة المطعم الخاص بالمبنى والفناءات العديدة الواسعة لاستراحة الطلاب وبعضها مغطى بأسطح زجاجية شفافة (sky light) ، ويضم المبنى 26 قاعة تدريس ومساحتها 1355م2 كما يتوفر في المبنى مصليين للطلاب والطالبات وقاعتين اجتماعات لاعضاء هيئة التدريس في كل من كلية الحقوق وكلية الآداب إضافة الى قاعة محكمة عامة لتطبيق القضايا القانونية وبسعة 40 طالب لكلية الحقوق ويتوفر أيضاً 7 مختبرات بكامل التجهيزات التعليمية الحديثة للغات الانجليزية والفرنسية والترجمة الفورية والتصميم الجرافيكي الالكتروني، إلى جانب مشاغل للنحت والرسم اليدوي والطباعة السنكروفونية وهناك 63 غرفة لاعضاء الهيئة التدريسية ورؤساء الاقسام وعمادتي الكليتين الى جانب الاعداد اللازمة من حمامات ومناطق خدمات لتلائم جميع حاجات المستخدمين للمبنى.

مبنى كلية الهندسة وكلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات

تم إنشاء هذا المبنى بمساحة 10250م2 وبحداثة معمارية جعلت هذا الصرح العلمي المميز ذو جاذبية جميلة وبروح عصرية تحفز النفس للتطور والعطاء. ولقد تم التركيز على جعل هذا المبنى بنفس النمط الجمالي داخلياً وخارجياً حيث تم توفير مساحات خضراء كساحات الفنائين المفتوحتين داخل قلب المبنى لتضفي المزيد من الاضاءة الطبيعية والبهجة لرواد المبنى ولتكون مراكز إستراحات للطلبة إضافة الى الساحات الخارجية المزروعة بكل انواع الفصائل الخضراء المحيطة به من كل جانب، وبجانب ما ذكر فإن المبنى مجهز بنظام كاميرات مراقبة داخلية وأجهزة إتصالات كأبراج إستقبال انظمة الانترنت وانظمة التعليم عن بعد المرئي والمسموع. يضم المبنى 29 قاعة تدريس بمساحة 1625م2 الى جانب 21 مختبر على اختلاف تخصصاتها ومجهزة بأحدث الوسائل العلمية الحديثة، اضافة لتوفير 89 غرفة لأعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام وعمادتي الكليتين، كما يوجد قاعة مؤتمرات واسعة مجهزة بكل وسائل العرض والتعليم الحديثة. بجانب ذلك يتوفر أعداد كافية من مرافق الخدمات الصحية عامة ومرافق استراحات الطلبة الفارهة والمصممة معمارياً بكل تميز يتخللها أجواء لطيفة ومريحة.