رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يستقبل القائم بأعمال السفارة السورية ويؤكد دعم الجامعة لطلبة الجالية السورية
استقبل رئيس جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور محمد المجالي، في مكتبه سعادة القائم بأعمال السفير السوري لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور إحسان الرمان، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، ومناقشة أوضاع الطلبة السوريين الدارسين في الجامعة، مع التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وأكد الدكتور المجالي خلال اللقاء اعتزاز الجامعة بطلبتها الوافدين عمومًا، وطلبة الجالية السورية على وجه الخصوص، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وإنسانية داعمة تُمكّن الطلبة أكاديميًا وتعزز اندماجهم في الحياة الجامعية، بما يسهم في نجاحهم الأكاديمي وتطورهم الشخصي.
من جانبه، أعرب سعادة القائم بأعمال السفير السوري عن تقديره للجهود التي تبذلها جامعة الزيتونة الأردنية في دعم الطلبة السوريين، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تحرص الجامعة على توفيره، ومؤكدًا على أهمية تعزيز أواصر التعاون الثقافي والأكاديمي بين البلدين.
وعلى هامش الزيارة، نظّمت عمادة شؤون الطلبة/شعبة الطلبة الوافدين لقاءً تعارفيًا لطلبة الجالية السورية القدامى والجدد، بحضور سعادة القائم بأعمال السفير السوري، ونائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور طارق القرم، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من الطلبة. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل مع طلبتها الوافدين، ودعم اندماجهم في البيئة الجامعية، وتوفير بيئة تعليمية واجتماعية تسهم في بناء شخصياتهم أكاديميًا وثقافيًا، وترسخ قيم التآخي والتنوع والانفتاح بين مختلف الجنسيات.
وألقى سعادة القائم بأعمال السفير السوري كلمة أشاد فيها بالجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة في رعاية الطلبة السوريين واحتضانهم، مثنيًا على المستوى الأكاديمي المتميز وبيئة التعلم المحفزة التي توفرها، ومتمنيًا للطلبة دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
كما ألقى ممثل الطلبة السوريين في الجامعة، الطالب جعفر شردوب، كلمة عبّر فيها عن شكره وامتنانه لإدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة على اهتمامهم المتواصل بالطلبة الوافدين، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس روح الأسرة الواحدة التي تتميز بها الجامعة ويسهم في تعزيز أواصر التعارف والتعاون بين الطلبة القدامى والجدد.
وتخلل اللقاء أجواء ودية وحوارات تفاعلية بنّاءة جسّدت متانة العلاقة بين الجامعة وطلبتها الوافدين، وأتاحت مجالًا رحبًا لتبادل الآراء والخبرات، بما يعزز شعور الطلبة بالانتماء ويشجعهم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات الجامعية المختلفة.