وحدة متابعة الخريجين
تأسست شعبة متابعة الخريجين بناء على قرار مجلس التعليم العالي رقم ( 1397 ) بتاريخ 29/12/2005 ، وكتاب معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرقم 10/1/809 بتاريخ 25/1/2006 . الذي ينص على إنشاء وحدات إدارية لمتابعة شؤون الخريجين في الجامعات الرسمية والخاصة تتبع عمادات شؤون الطلبة وتتكامل مع مكاتب الإرشاد المهني / صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بالجامعات . وبناء على ما تقدم تم إنشاء وحدة متابعة الخريجين بالجامعة بتاريخ 27/6/2006 ، وهي من الوحدات الإدارية التابعة لعمادة شؤون الطلبة و تحت مظلة مكتب صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية " للإرشاد المهني " ؛ لبناء نظام معلومات الموارد البشرية لخريجي الجامعة الذي يقوم بدوره على مواصلة العلاقة بين الجامعة وخريجها في مختلف جوانب الحياة ، وبناء مختلف قنوات الاتصال والتعاون الهادف لخدمة خريجي الجامعة ، والمجتمع المحلي ومنح الخريجين المتميزين والمبدعين فرص المشاركة ببرامج الجامعة والمؤسسات ذات الصلة وما تتطلبه المرحلة القادمة من خريجين يمتلكون المهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع مختلف تطورات التقنيات المختلفة إضافة إلى المواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل..
الرؤية والرسالة
الرؤية
تحقيق موقع متميز بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية من خلال زيادة كفاءة مخرجات التعليم العالي لتتناسب ومتطلبات سوق العمل
الرسالة
تمثيل الخريجين في قطاع التعليم العالي في مواقع العمل التي ينتمون إليها ، وتقديم الدعم اللازم لهم وصولاً إلى مواءمة المخرجات لسوق العمل ، وكذلك إيجاد شراكة وتوظيف وتدريب بين الجامعات ومؤسسات القطاع العام والخاص من أجل تقليص نسبة البطالة بين هذه الشريحة من الجنسين
المنظومة بالارقام
قصة نجاح مدير تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي في وزارة العمل – المملكة الأردنية الهاشمية تتجلى في قيادته الاستثنائية للتحول الرقمي داخل الوزارة، من خلال تطبيق أحدث التقنيات الرقمية، نجح في تحويل العمليات اليدوية الروتينية إلى حلول رقمية متقدمة، مما أدى إلى تحسين الكفاءة وتسهيل سير العمل اليومي. وكما يقول: "أجمل الإنجازات هي أنني أستمتع عندما يتم تطبيق التحول الرقمي وتحويل مهام الأعمال اليومية اليدوية إلى رقمية، وتسهم في تطوير الوطن وتقدم أمتنا." هذه الرؤية الملهمة كانت القوة الدافعة وراء نجاحه في قيادة مشاريع التحول الرقمي
بقوة الإرادة والمثابرة استطاعت أن تصل لمرتبة عالية تفخر بها صنعتها بأناملها وفكرها المتجدد.. رغم الظروف والتحديات قدمت آيات الزعبي مثالا للسيدة الأردنية التى تحقق الآمال فأصبحت مصممة أزياء على مستوى عربي وعالمي بتصاميمها وطرحها للأفكار المعاصرة ، فتبنت تطوير وتحديث الزي الشعبي الشرقي لتخرجه بأسلوب معاصر للحفاظ عليه من الاندثار، فأقدمت على تطويره وتحديثه بما يتلائم مع متطلبات العصر ، مما تطلب منها تكملة دراستها الجامعيه بعد انقطاعها عنها ثلاثون عاما وتفوقها لتواكب كل أساليب التصميم الحديثه والتى أصبحت تغزوها أجهزة الكمبيوتر في التصميم والإنتاج . آيات الزعبي من مخيطة صغيرة في بيتها لدار أزياء عالمية وبوكلاء في معظم الدول وعروض أزياء مستمرة، ولا نستطيع إلا أن نذكر أساليب التطريز اليدوية والآلية بجميع أنواعها ومساعدتها بخدمه المجتمع المحلي بعدة مشاركات لها من خلال المنظمات الدولية بتعليم السيدات الأقل حظا بالمناطق النائية .. تسعى لبناء أكاديمية أزياء بمستوى عالٍ، لتعزز دور المرأة ودور الشباب بالتطوير ورفع اسم وطنهم وتحقيق طموحاتهم .
الشراكات والتوظيف