الاستاذ الدكتور علي اسعد الداود 

عميد شؤون الطلبة


كلمة العمادة

تعدُّ السنوات التي يقضيها الطالب في الدراسة الجامعية من أجمل سنوات حياته؛ لأنها تمثل نقلة نوعية في حياته، حيث تمكنه من الإطلاع على الحياة من نواحيها المختلفة، وتتيح له فرصة الالتقاء بالطلبة الذين جاءوا من مختلف أرجاء بقاع المعمورة – طلبة الزيتونة من ثلاثين دولة – والذي بدوره يوفر فرصة نادرة لتكوين علاقات صادقة بين الطلبة قد تمتد في كثير من الأحيان إلى مدى العمر.

ونحن عمادة شؤون الطلبة في جامعة الزيتونة الأردنية نحرص كل الحرص على تسخير إلامكانيات اللازمة لخدمة الطلبة، وذلك بالعمل ضمن استراتيجيات رفيعة المستوى تعنى بالمنهج، فتقدم لطلبتها مناهج علمية منسجمة مع الخطط الأكاديمية المعمول بها في الجامعة، وتهتم بالأنشطة اللامنهجيّة، استناداً إلى أن الدراسة الجامعية لا تقتصر على الجانب الاكاديمي فحسب؛ بل تمتد لتشمل إكساب الطالب مهارات حياتية مختلفة تؤهله للدخول لمعترك الحياة وقد تسلّح بكل ما يلزمه لأن يكون فاعلاً فيها

ومن أجل تطبيق ما سبق من غايات فإن أساس عمل العمادة يقوم على نقطتين أساسيتين هما: النشاط الطلابي والخدمات الطلابية، حيث توفّر العمادة كافة المتطلبات التي يحتاجها الطالب خلال مسيرته الجامعية، كما تهيئ له الوسائل والإمكانات اللازمة لممارسة مختلف الأنشطة في كافة المجالات: الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية ، ذلك أن النشاط الطلابي يعدّ من أهم وسائل تحقيق غايات التعليم، من حيث اسهامه في بناء الشخصية وترسيخ أواصر المحبة والإخاء ، وإشعال روح التنافس الشريف بين الطلبة.

وعليه؛ فقد قامت العمادة بإنشاء الأندية الطلابية، وحثت طلبتها على التسجيل فيها، باعتبارها ملتقى مهماً لاكتشاف وتطوير وتنمية المواهب، والعمل على تشجيع الابتكار والإبداع لدى الطلبة، فهي مركز إشعاع متنوع يتيح لهم التواصل والتفاعل مع هذه الأنشطة داخل الجامعة وخارجها بما يتفق مع التوجهات الحديثة لرؤية المملكة المستقبلية

وفي الختام، فإني أدعو جميع الطلبة للانخراط والمشاركة الفاعلة في البرامج المختلفة، والأندية المتعددة التي تحظى برعاية وإشراف العمادة ودوائرها وشعبها المختلفة.